|
|
|
كلمة
رئيس الجمعية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وفى عام 1944 عقد مؤتمرا دوليا ضم دول العالم الصناعية والذى تم خلاله الاتفاق على الأسس التي سيدار بها العمل والتجارة والإنتاج العالمي من اجل إعادة بناء ما دمرته الحرب ، فكل الدول المشاركة فى الحرب كاسبة وخاسرة خرجت منها منهارة اقتصاديا بسبب الدمار التي خلفته للبنية التحتية وما تبعته من بطالة وهبوط معدلات الإنتاج فيما عدا دولة واحدة وهى الولايات المتحدة الأمريكية التي استفادت من الحرب وخرجت منها فى قمة ازدهارها نتيجة لقيام وحداتها الإنتاجية بالعمل ليل نهار لسد احتياجات الدول الأخرى ، وبدء بعدها إعادة هيكلة العالم . وقد كان لتوقيع مصر علي الاتفاقيات قرارا
بنهاية عصر حماية الصناعة الوطنية وفتح أسواق الاستيراد ، ولم نستفيد حتى الان
من اية مميزات لتلك الاتفاقيات، فنسبة تصدير الصناعات المصرية لا يتعدى 8% من
ناتج الانتاج ، كما أن الانفتاح الاقتصادى الذى كان يهدف الى انفتاح إنتاجي تحول
إلى انفتاح استهلاكي ولم تدخل للدولة استثمارات أجنبية بل فتحت أبواب الاستيراد
على مصراعيها . فلابد من تسخير تلك
الاتفاقيات فى رفع كفاءة العمل والخدمات والتخلص من إغراق الواردات للسوق المصرى
، لابد من الانطلاق للتصنيع واستهداف التفوق العالمي وبدعم خدمي و ادارى من
الدولة ، كما يجب الايمان بجدوى الصناعات الصغيرة للتنمية الصناعية اذا اديرت
بطريقة علمية منظمة والاستفادة والأيمان
بقدرة الشباب والاستفادة من تجارب الدول
الأخرى ، فقد غزت الصين أسواق العالم وحولت اكثر من مليار مواطن إلى مليار مصنع
يستخدم نظم تفاضلية تستخدم عمالة كبيرة . .ولهذه الأسباب كان تأسيس الجمعية المصرية لدعم وتطوير العمل
والعمالة بهدف اختراق السوق بالشباب الواعد وإقامة مشروعات صغيرة بأسلوب منظم و
مخطط تقدم منتجات متقنه صديقة للبيئة وقادرة على التفوق العالمي وتدار بأحدث نظم التقنية الحديثة . وقد وضعنا خطة طويلة المدى أطلقنا عليها حملة " ابدأ العمل
" تنفذ من خلال خطوات ومراحل سنوية أطلقنا عليها ملتقيات سنوية
والتي بدأت بنشر فكر العمل الحر وستنتهي بأذن الله بإقامة المصنع العربى e-Manufacturer وسوق مشروعات الشباب العربى تحقيقا لمبدئنا " العوربة الطريق للعولمة ". م.سمير
صالح سليم
رئيس مجلس إدارة الجمعية |
|
الجمعية المصرية
لدعم وتطوير العمل والعمالة إشهار رقم 1715 لسنة 2003 جمعية أهلية مصرية لا تهدف إلى الربح تأسست
لمعاونة الوحدات الإنتاجية والصناعية على تحديث نظم العمل وتطبيق احدث نظم تخطيط
الموارد ومعاونة الشباب على إقامة مشروعات صغيرة وادارتها طبقا لاحدث النظم والتقنيات
واستخدام نظم الهندسة العكسية لدفع للشباب لاطلاق وتنمية مهارتهم ومبتكراتهم
وإعادة الثقة للمنتج المصرى الذي يحمل " صنع فى مصر " . وتضم أسرة
الجمعية نخبة رائدة من المتخصصين و الخبراء و العلماء و أساتذة الجامعات و رجال
الأعمال و القانونيين و غيرهم ، و نأمل أن تصبح الجمعية مع نهاية عام 2010 واحدة من أكبر الجمعيات علي المستوي المحلي
والعربي و التى تدعم العمل و العمالة و نسعى لتكوين نوع من الاتحاد والتوأمة بين
الجمعية و بعض الجمعيات العربية التي تؤيد مبدأ التكتل العربى استهدافا للتفوق
الدولي وإيجاد حلول لعوائق المنافسة غير العادلة كجمارك الاستيراد و تقييد حصة
الاستيراد و غيرهما . أهداف
الجمعية : ·
رفع كفاءة العمل ودعم وتأسيس سوق مصرى رائد في مجال تسويق
الإمكانيات التصنيعية Manufacturing outsourcing كذلك رفع كفاءة العمالة المصرية الحالية والمرتقبة
من شباب الخريجين وإعدادهم فنيا واداريا لسوق العمل باعتبارهم الأمل فى التنمية . ·
رفع مستوى التقنية وتطبيق احدث نظم تخطيط الموارد من خلال
البحث و التعلم و الدورات التدريبية
المتخصصة و عقد الندوات والملتقيات التي تساهم فى تبادل و نقل الخبرات . ·
المعاونة فى إصلاح البنية التعليمية وتوجيه طلاب السنوات
النهائية بالمدارس الفنية والجامعات نحو لعمل الحر المخطط والمنظم الذى يستخدم
الموارد والإمكانات المتاحة . ·
تشجيع مبدأ الهندسة العكسية وتفعيل مقولة " أن نبدأ من
حيث انتهى الآخرون ". ·
تقديم المشورة اللازمة لتذليل العقبات التي تعترض طريق
الإنتاج . ·
دعم الأبحاث والدراسات ودعم المشروعات الرائدة لمواجهة حرية
التجارة و التكتلات العالمية . ·
خلق جيل من رجال الصناعة والأعمال من الشباب و الخريجين على
دراية كاملة بالتقنيات الحديثة و تكنولوجيا المعلومات و تخطيط الموارد . ·
العمل والتشبيك مع الجمعيات و المنتديات العربية التي تنادى
بنفس الأهداف . |
اقوال الصحافة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|