|
المسئولية الاجتماعية للموؤسسات C S R 2008 |
|
لا تعنى المسئولية
الاجتماعية للمؤؤسسات مجرد المشاركة في الأعمال الخيرية و
عمل حملات تطوعية و إنما تتسع لتشمل مسئوليتهم تجاه أفراد المجتمع
المتعاملين معهم و العمل على فتح باب رزق للشباب فخلقهم لمشاريع الشباب لاستيعاب البطالة مثلاً يعد من أسمى ما يمكن أن يقوموا به من
عطاء ، فيجب أن يكون للشركات الكبيرة و المؤؤسسات و
خصوصا الشباب دورا تنمويا أساسيا و أن يصبح العطاء من
أجل التنمية جزء لا يتجزأ من أنشطة هذه الشركات ، و كي تصبح المسئولية الاجتماعية مؤثرة فهي في حاجة لأن تأخذ شكل تنظيمي و مؤسسي له خطة و
أهداف محددة بدلا من أن تكون جهودا عشوائية مبعثرة
و خيرية قد تؤدى إلى الإتكالية و هذا يستدعى وضع خطة
تغيير مجتمعي لنهضة الفرد المصري و يكون أوائل المستفيدين منها هم المؤؤسسات و
المستثمرين، و الجدير بالذكر أن 77% من الشعب المصري يؤمنوا بأهمية دور المؤؤسسات و يتوقعون منهم مساعدتهم و تحمل المسئولية تجاههم أكثر من
توقعاتهم
نحو الحكومة و التي تقدر بـ71%. المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات عرف البنك الدولي مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات على أنها إلتزام أصحاب النشاطات التجارية بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال العمل مع موظفيهم و عائلاتهم و المجتمع المحلي و المجتمع ككل لتحسين مستوى معيشة الناس بأسلوب يخدم التجارة و يخدم التنمية في آن واحد. كما عرفت الغرفة التجارية العالمية المسؤولية الاجتماعية على أنها جميع
المحاولات التي تساهم في تتطوع الشركات لتحقيق تنمية بسبب
إعتبارات أخلاقية و اجتماعية. و بالتالي فإن المسؤولية
الاجتماعية تعتمد على المبادرات الحسنة من المؤؤسسات دون وجود إجراءات ملزمة قانونيا. و لذلك فإن المسؤولية الاجتماعية تتحقق من خلال
الإقناع و
التعليم. طبيعة
المسؤولية الاجتماعية عند المؤؤسسات في مصر لم يصل بعد مستوى المسؤولية الاجتماعية للمؤؤسسات في مصر ما وصلت إليه في الدول الكبرى. فبرغم الإكثار من النقاش عن دور المؤؤسسات في التنمية و خاصة بعد تقلص دور الدولة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، إلا أن هذا الدور مازال في طوره الأول دون تطور فعال. و تكمن أهمية تفعيل دور المؤؤسسات في التنمية إلى تملكهم لرأس المال و لقوة اقتصادية قادرة مع تعاونها مع القطاع العام و المجتمع المدني أن تحدث نقلة حقيقية في المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار أن بمصر 20,000 رجل أعمال لديهم 60 جمعية ترعى مصالحهم و استثماراتهم. و من أهم نتائج تفعيل مسؤولية المؤؤسسات هو شحذ مواردنا المحلية و الاعتماد عليها و توظيفها للتنمية و تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
|
|
المسؤولية
الاجتماعية للمؤسسات إن مسالة
المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات قد فرضت نفسها عنوة مؤخراً في محيط العلاقات
الاقتصادية الوطنية أو الدولية. فمن ناحية، لقد أثارت ردود أفعال المناهضين
للعولمة، منذ منتصف التسعينات، وخاصة بعد قيام منظمة التجارة العالمية، الصدى
العميق لدى الشركات المتعددة الجنسيات العملاقة حول دورها ومسؤولياتها الجديدة
في مواجهة تنامي ظاهرة الفقر والإفقار في العالم، نتيجة التطبيقات الصارمة
لتحرير التجارة الدولية. ومن ناحية ثانية، لقد أعادت منظمات دولية غير حكومية
لأصحاب الأعمال مثل المنظمة الدولية لأصحاب الأعمال التي تضم 137 اتحاد فيدرالي
وطني لأصحاب الأعمال في 133 دولة تقيم أنشطتها والتدقيق في مواثيق إنشاءها
لتذكير أعضاءها بمسؤولياتهم الأساسية كممثلين للقطاع الخاص وكرموز لاقتصاديات
السوق في عصر العولمة. التصاعد
القوي لمسؤوليات المؤسسات من
المفيد التذكير بدور المؤسسات ومهامها في عصر يتسم بالتغيير السريع. فالمؤسسات-
ككيان بشري ومالي؟ كانت تلعب دوماً دوراً هاماً ومركزياً، إلى جانب الفاعلين
الآخرين، في تنمية المجتمع الذي تعمل في كنفه. فهي المصدر الرئيسي للثروة
والتحديث وتوليد فرص العمل. ولكن المعطيات الجديدة ابرزت بوضوح اكبر دور
المؤسسات الحديثة، و!لرحت عمليا التساؤل عن الدور الذي ينبغي عليها القيام به
استجابة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ذلك انه اذا كان من المتفق
عليه ان المؤسسات التجارية والاقتصادية والمالية الوطنية والدولية، على حد سواء،
ليست بمؤسسات خيرية وانما هاجسها الأول هو تحقيق أكبر عائد من الربح على
أصحابها. ومن هنا تبلورت فكرة وجوب تذكير المؤسسات بمسؤولياتهم الاجتماعية
والأخلاقية حتى لا يكون تحقيق الربح عائداً عن تشغيل الأطفال والإخلال بالمساواة
في الأجور وظروف وشروط العمل، وتشجيع علاوة
على ما تقدم، فان ضرورة التزام المؤسسات بمسؤولياتها الاجتماعية تتعاظم دون أدنى
شك في حالة وجود ثغرات في التشريعات الوطنية للدول التي تعمل فيها هذه المؤسسات،
أي عندما لا تنظم مثل هذه التشريعات وتضبط مسائل الحقوق الأساسية المنصوص عليها
في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الآن منظمة العمل الدولية بشان المبادىء
والحقوق الأساسية للإنسان في العمل واعلان ريو حول البيئة والتنمية المستدامة،
وغير ذلك من الصكوك الدولية التي تكفل حماية والحريات الأساسية للإنسان وحماية
البيئة. خصائص
" المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات " إن
أي نشاط وطني أو دولي مهما تضاءل نطاقه أو تعاظمت أهميته يقتضي اشتراك عدة
فاعلين في انجازه، بدءا بعنصر البشر/ الإنسان ومرورا بعنصر الإدارة والحكم
والسلطة العامة، وانتهاء بعنصر رأسمال. وحتى تنجز المؤسسات مسؤولياتها
الاجتماعية كاملة في نطاق العملية الانتاجية والتصديرية والترويجية لابد يقابله
تحمل الدولة (الحكومات) كامل مسؤولياتها من حيث التشريع وإيجاد ورعاية النظم
السياسية والقانونية المستقرة والقابلة للاستمرار، في سياق مناخ عام يشجع على
التقدم الاقتصادي والاجتماعي. وفي هذا السياق أيضاً تتدرج مسؤولية الدولة في
الاستثمار في التعليم والرعاية الاجتماعية للمواطنين بما يشجع على خلق الظروف
الملائمة للنمو وزيادة القدرة التنافسية للمؤسسات. وبمعنى أكثر تحديداً ان شيوع
مثل هذا المناخ من شانه تشجيع المؤسسات على تطبيق المعايير والتشريعات الوطنية
ذات الصلة بحقوق الإنسان من ناحية ومن ناحية أخرى على احترام الشرعة الدولية
والتقييد بأحكامها في نطاق معاملاتها الدولية. مظاهر
احترام المؤسسات لمسؤولياتها الاجتماعية فعلى
الصعيد الدولي لقد تبلورت عدة مرتكزات وأسس عمل باتت تعد من قبيل المراجع
الواقعية في تحديد نطاق وأبعاد المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. ففي هذا السياق
لقد تبلورت المراجع والمدونات التالية: 1.
مبادرات عالم الأعمال (مبادىءde Caux,
Global Sullivan Principles )، ميثاق غرفة التجارة الدولية بشأن التنمية المستدامة الخ. 2.
(مبادرات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية )إعلان المبادىء الثلاثية حول
الشركات المتعددة الجنسيات والسياسية الاجتماعية الصادر عن منظمة العمل الدولية،
المبادىء التوجيهية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بشان الشركات المتعددة
الجنسيات، الميثاق العالمي، وسنتناوله بشيء من التفصيل لاحقاً الخ 3.
(المبادرات الصادرة عن المنظمات غير الحكومية)توجيهات منظمة العفو الدولية في
مسائل حقوق الإنسان في المؤسسات، مبادىء CERES ، المدونة الأساسية
لممارسات العمل الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقابات الحرة، والسكرتاريات المهنية
الدولية الخ. 4.
المبادرات ذ ات الطابع الحكومي( Model Business Principle )الصادر عن حكومة
الولايات المتحدة، الوثيقة البيضاء الصادرة عن المفوضية الأوروبية، الخ. 5. المبادرات
التجارية ( 06 Account Ability + 1000, SA 8000, KPMG) المبادرات التي
وضعتها المؤسسات العالمية ذاتها مثل مختلف مدونات السلوك الفردية، آليات
التقارير. وجميع هذه المبادرات وغيرها لا تشكل نموذجاً عالمياً موحداً، ولا
تفرض في حد ذاتها قيودا والتزامات على المؤسسات، وانما هي آنماط وسلوك عمل يتسم
بالمرونة والتنوع كي تسترشد بها المؤسسات صاحبة القرار في تحديد ما يلائمها
ويتفق مع مصالحها وبرامج عملها وصولاًَ للنتائج المبتغاة منها. ويبرهن
التقييد الذي تبديه كل مؤسسة على حدة تجاه عملائها مدى الاحترام الذي تطهره إزاء
قواعد حقوق الإنسان وبمايساعدها كي تبقي قادرة على المنافسة في سوق تزداد
احتداماً وصراعاً على اجتذاب العملاء والأسواق. وليس نادرا أن تسعى مؤسسات عديدة
إلى إعلان التزامها بمبادرات بعينها في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في
تقاريرها المنشورة عن أنشطتها سعياً إلى الترويج الدعائي، مما يعد من قبيل
الدعاية والأعلام العام. ولكن ما هو اكثر أهمية هو التزام
الجدية والشفافية بغض النظر عن الخلفية الكامنة وراء تقيدها بالمسؤولية
الاجتماعية. ونضيف بان عدم إعلان مؤسسة ما عن تقيدها بقواعد المسؤولية الاجتماعية
لا يعنى بمفهوم المخالفة إن هذه المؤسسات لا تحترم هذه القواعد أو إنها لا
تطبقها فعليا في تعاملاتها وتصرفاتها و تيسير التعاون بين آصحاب المصلحة
الرئيسين أي على أساس فكرة العمل الجماعي، والتشجيع على قيام الشركات بما يدعم
أهداف منظومة الأمم المتحدة (أي إشراك مؤسسات في تنفيذ برامج التعاون التقني
التي تنفذها مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها). آليات
عمل اتفاق العالمي لتنظيم المسئولية الاجتماعية للمؤسسات إجراء
حوارات بشأن السياسات: يدعو الاتفاق العالمي الى عقد مجموعة من اجتماعات سنوية
ذات منحى عالمي، للتركيز على مسائل محددة متصلة بالعولمة والمسؤولية الاجتماعية
لدى المؤسسات وتتيح هذه الاجتماعات فرصاً ثمينة للمشاركة البناءة التي تجمع بين
وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات العمالية العالمية والمنظمات غير الحكومية
والفئات الأخرى المعنية من أجل البحث في إيجاد الحلول للمشاكل الراهنة وعلى سبيل
المثال شملت المشاكل التي تمت معالجتها: "دور القطاع الخاص في مناطق
الصراع" و "قطاع الأعمال التجارية والتنمية المستدامة". الأسباب
والمبررات للانضمام إلى الاتفاق -
الإسهام في ايجاد حلول عملية للمشاكل الراهنة المتصلة بالعولمة والمسؤولية
الاجتماعية لدى المؤسسات والتنمية المستدامة في سياق تعدد أصحاب المصلحة. بالنسبة
لسائر المؤسسات الإعلان بوضوح عن انضمامها إلى الاتفاق
العالمي ومبادئه التسعة والعمل على دعم الاتفاق بشكل علني واتخاذ حزمة من
التدابير مثل إبلاغ العاملين والمستهلكين والموردين ودمج الاتفاق ومبادئه التسعة
المنصوص عليها في الاتفاق العالمي في إعلان أهداف المؤسسة ودمج هذا الالتزام في
التقرير السنوي للمؤسسة وما يصدر عنها من الوثائق والمطبوعات. منتدى
المسئولية الاجتماعية للموؤسسات C S R 2008 نظرا إلى أهمية دور المسئولية الاجتماعية في خدمة المجتمع
الذي تعمل فيه وهو ما نسعى إليه
و الى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المسئولية الاجتماعية في تعظيم دور
الشركات والمؤسسات ،وذلك إيمانا
منا بأنه متى تم إدماج المسئولية الاجتماعية كجزء لا يتجزأ من إستراتيجية المؤسسات فإنها..
ببساطة تعمل أفضل! |